جواد شبر
245
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وأبعثوها صواهلا عابسات * يملأ الجو نقعها بسدوف لتروا نسوة لكم حاسرات * جشمتها الأعداء كل تنوف ولكم أوقفوا بدار ابن هند * من ترى الموت دون ذل الوقوف وقال من قصيدة : أيا مدلجا بالذميل العنيف * خفافا شأت بالمسير الرياحا تجوب الفلا سبسبا سبسبا * وتقطعهن بطاحا بطاحا أنخها مريحا بوادي الغري * مثيرا لديه بكا ونواحا وقل يا مبدد شمل الصفوف * إذا ازدحمت يوم حرب كفاحا لعلك لم تدر يوم الطفوف * غداة غدى دمكم مستباحا وأعظم ما يقرح المقلتين * ويدمي الفؤاد شجى وانقراحا مجال الخيول على ابن النبي * ترض قراه غدوا رواحا وعترته حوله كالنجوم * ينبعث الليل منها صباحا وقته الردى فتية في النزال * تصافح دون الحسين الصفاحا ترى البيض بيضا وسمر الصعاد * قدودا وكأس المنية راحا وراحت تخوض غمار الردى * وتحسب جد المنايا مزاحا تلقى السهام ببيض الوجوه * بيوم به صائح الموت صاحا « 1 » وقال : أبدار وجرة أم على جيرون * عقلوا خفاف ركائب وضعون ومنها : ولرب قائلة ومن عبراتها * ثقلت جوى قطع السحاب الجون ألجيرة تبدي الجوى أم أربع * ورمت بأكناف اللوى وحجون
--> ( 1 ) عن مخطوط الشيخ عبد المولى الطريحي .